Les grands cadis de Tin Buktu

9782357590748

Nouveau produit

Noury Mohamed Al-amine al Ansary

Collection Allure saharienne

Série Manuscrits de Tin Buktu

édition en arabe

مشاهير القضاة ونماذج للأحكام

القضائيــة في تن بكـتـــو

Plus de détails

12,00 € TTC

Remise sur la quantité

QuantitéRemiseVous économisez
2 5% Jusqu'à 1,20 €

En savoir plus

VIENT DE PARAÏTRE

les grands cadis de Tin Buktu

Dr Noury Mohammed Alamine Al-Ansary 

Études, commentaires et analyses des Manuscrits de Tin Buktu du Docteur Noury Mohammed Alamine Al-Ansary, chercheur à l'Institut Ahmed Baba de Tin Buktu

Collection   Allure Saharienne

libre de l'Atlantique à l'océan Indien 

Série Manuscrits de Tin Buktu

les grands cadis de Tin Buktu

Noury Mohamed Al-amine al Ansary

est né en 1948 à Almachra, dans la région de Tombouctou, au Mali, dans une famille touarègue.

Après une scolarité en Arabie Saoudite et un cursus secondaire en Lybie, il poursuit ses études universitaires, en Algérie et en France. Au terme de sa formation, Noury Mohamed Al-amine al Ansary devient, en 1974, chercheur au Centre de Documentation et de Recherches Historiques Ahmed Baba, de Tombouctou, devenu l’Institut des Hautes Études et de Recherches Islamiques - Ahmed Baba (IHERI-AB), dont le chercheur devient le pilier. Il participe à de nombreux coloques et séminaires au Maroc et dans de nombreux autres pays.

Noury Mohamed Al-amine a consacré quarante ans de sa vie à l’étude des manuscrits anciens et des documents historiques qui relatent l’Histoire médiévale du Sahara, du Maghreb et de l’Afrique occidentale, d’une manière générale. C’est à ce titre qu’il a été très tôt, à partir, de 1976, le principal collectionneur, rassembleur des ces anciens textes auprès des tribus nomades de la région. Les livres collectés par Noury Mohamed Al-amine constituèrent la principale et première base de documentation des manuscrits déposés au Centre Ahmed Baba. Ces anciens livres constituent un héritage pour toute l’humanité, une mémoire commune, préservés depuis des siècles par des érudits et savants des tribus nomades des régions sahariennes. Un catalogue en cinq volumes, de 1 500 manuscrits chacun, a été édité par la fondation Al-fourqan à Londres sous la direction de Noury Mohamed Al-amine al Ansary

Noury Mohamed Al-amine al Ansary est considéré comme l’un des plus important historien du Sahara, ses œuvres concernent l’Histoire, les sciences humaines et sociales, elles englobent d’une manière plus globale tous les domaines des savoirs sahariens ainsi que les cultures de ses habitants, depuis l’époque des Sinhaja, aux hommes voilés (Al-Motalattimoun ou Ahl Al-Lithâm) qui fondèrent le royaume Al-moravide, jusqu’à leurs descendants et héritiers Kel Tamasheq (Touaregs).

les grands cadis de Tin Buktu

EXTRAITS

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على نبينا محمد وعلى سائر الأنبياء والمرسلين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

(ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا)1

فإن مثل هذا الملتقى الطيب المبارك بتندوف الذي تفوح منه رائحة الحرارة الإنسانية الفياضة المليئة بالمشاعر الأخوية المستمدة من الشعب الجزائري الكريم المتشبع بالحرارة الإنسانية، المليئة بالمشاعر الأخوية، الفياضة بالقيم الإنسانية السامية لمكارم الأخلاق، والمثل العليا المستمدة من التواصل الحضاري عبر الرسائل والوثائق والمخطوطات بين الضفتين الشمالية والجنوبية للصحراء الكبرى في القارة الإفريقية، وخاصة في استقباله للضيوف، وهذه الشمائل الحميدة لمكارم الأخلاق والمثل العليا التي تنبعث كشعاع الشمس المشرق من كل بيت جزائري وخاصة بيوت تندوف من أجل إكرام العلماء، ومن هذا الملتقى نستنشق رائحة العلم التي تفوح من زاوية بلعمش، فإنها تفوق كل شيء في الوجود. فبالعلم شيدت به حضارات العالم عبر التاريخ. فالعلم يجعل الإنسان إنسانا.

من أجل ذلك يجب على مؤرخ ومفكر وباحث أن يعمل بكل جهد مضن لكي يخرج إلى النور شيئا جديدا. فالجديد دائما يثري العلم والمعرفة وبه تتقدم الشعوب والأمم، وبدورنا جئنا إليكم ـ يا أعز الأحباب والعلماء الأجلاء ـ لنحيي العلاقات الأخوية المثالية من جديد بين الشعبين الكريمين الجزائري والمالي وخاصة أبناء تن بكتو مع إخوانهم في الدم والتاريخ والمصير المشترك في المغرب العربي الكبير ، وفي جعبتنا فائدة جديدة وجليلة ألا وهي الحقيقة التاريخية لاسم تن بكتو وأصله، لأن كثيرا من المؤرخين والكتاب والباحثين الذين كتبوا عن الحقيقة التاريخية كانت معلوماتهم بعيدة كل البعد عن الموضوعية والنزاهة والدقة لإبراز الحقيقة التاريخية عن الاسم الحقيقي لـتن بكتو.

بلغنا من المصادر التاريخية ومن أفواه العلماء والمسنين في منطقة تن بكتو أن نشأة تن بكتو وبناءها كانت على يد إمقشرن (إدنان)، وقبائل إدنان هم أول من سكن الموضع على حسب ما ذكر السعدي2 وأكده غيره من المؤرخين النزهاء وذلك في عام (474هــ/1080م).

والرواية التاريخية الحقيقية عن اسم تن بكتو ومنشئه ومرجعه الأصلي التاريخي والحقيقي في لغة تماشق، والذي لا ينازع فيه أحد عن اسم تن بكتو (تن ـ إبكتو). وقد كان في قديم الزمان أمة عجوز لإمقشرن من قبائل إدنان كانت تسكن في حفش مودع لديها في ذلك الموضع في بئر تسكنه قبيلة إمقشرن الإدنانية، وسبب التسمية لهذا الموضع (تن ـ إبكتو)، هو أن كل عام عندما يأتي موسم الأمطار (الخريف) تنتقل هذه القبائل الإدنانية من هذا الموضع إلى الشمال جهة أروان وتغاز أو أتغاز (تودني حاليا) فيتركون بعض الحفش (الأمتعة) والأشياء المادية الثقيلة وديعة عند هذه المرأة العجوزة المملوكة لهم لذلك سميت هذه العجوزة (تن ـ إبكتو) ومعناه بلغة تماشق : تن ذات أو صاحبة. إبكتو : الأشياء أو الأمتعة أو الحفش (الأشياء المادية) التي يضعها عندها الناس في ذلك الزمن، وبمعنى آخر وديعة الحفش (الأمتعة أو صاحبة المتروكة من طرف كل تماشق أصحاب الأرض) الذين انتقلوا من ذلك الموضع إلى المناطق الأخرى بحثا عن الكلأ والمراعي الخصبة لحيواناتهم. وقد دارت عجلة الزمن فأصبح إسم هذه الأمتعة في هذا الموضع مقترنا بهذه المرأة العجوز وبها سمي الموضع (تن ـ بكتو) فسهلت الهمزة وسكن ما قبلها فسقطت في النطق. فأصبحت تنطق (تن بكتو)، وخاصة يقال للحفش وللأمتعة وللأشياء المادية وللعروض وللبضائع بلغة تماشق (إبكتون (3)) ولذلك أصبح اسما للمرأة العجوز (تن بكتو) وأصبح اسما مقترنا بالموضع الذي كانت تلك العجوز تسكنه حول البئر عبر التاريخ . ولكن للأسف الشديد فإن بعض المؤرخين والكتاب والناسخين لجهلهم مصدر الاسم وهو لغة تماشق وقعوا في خطأ نطق الكلمة وكتابتها عن قصد أو غير قصد وحذفوا حرف الواو في آخر اسم (تن بكتو).

وفي الحقيقة تتباها الأمم بكثرة ما تملكه من رصيد ثقافي وتراث فكري يدل على أصالتها ـ و عبقريتها ـ وعمق جذورها في التاريخ الحضاري للمجموعة البشرية، ولذلك نراها تجتهد في إحصاء ما لديها من صنوف التراث ، وتستقري ذلك بدقة متناهية داخل الوطن وخارجه، فهي تعد فهارس المخطوطات، وتترجم لمن صنعوا رصيدها العلمي عبر العصور وتضع أسماءهم على معالمها الحديثة.

وسبيل التتبع لأمجاد الأمة في هذا المجال هو التاريخ الثقافي والتوثيق العلمي الذي يسجل الأحداث والآثار على اختلاف طبيعتها فيعرف بها ويفسر ظواهرها، ويستشف أبعادها الإيجابية، وظلالها السلبية، لكي يصنع المجتمع البديل أمام إرثه الإنساني وسيرته العلمية وتجاربه الذاتية مستفيدا من تلك التجارب والآثار في تطوير حياته وتقويم عيوبه، وإكمال نقصه، وتنمية قدراته.

وهكذا فالتاريخ الثقافي رحلة في بواطن التاريخ الاجتماعي والفكري والديني لمجتمع ما عبر أجيال متلاحقة بقصد إمداد المجتمع الحاضر بدفع معنوي ومادي زاخر يسهم في تحويله إلى الأفضل.

لقد ترك لنا علماؤنا الأجلاء ثروة علمية ـ عظيمة أغلى بكثير من كنوز الأرض وما فيها ـ تتمثل في مجموعة من المؤلفات ظهر بعضها من خلال حركة إحياء التراث، وما زال أغلبها بل معظمها مخطوطا يحتاج إلى من يزيل عنه ستار النسيان والإهمال وظلم الإنسان، كما أن الغموض ما زال يكتنف حياة هؤلاء العلماء الأجلاء، فبعضهم ليس لهم ترجمة على الإطلاق، ومن كانت له ترجمة فهي مختصرة لا تشمل كل حياته وآثاره العلمية الجليلة، ودوره الرائد في الحياة الثقافية4.

فالفكر كالإنسان له أب وأم، ولا يوجد من عدم، والتراث هو نتاج حلقات إبداعية عبر التاريخ ومن ثم لا يصبح شيئا جامدا ميتا على الإطلاق، بل هو حي متحرك يبعث على الإبداع، والأصول التي نعتمد عليها هي الثوابت التي تحقق وجودنا وانتماءنا وشخصيتنا وعبقريتنا وحضارتنا وتاريخنا عبر عصور التاريخ المتعاقبة.

ولا سبيل إلى معرفة تاريخ إفريقيا الثقافي الإسلامي ودورها الحضاري في النهضة العلمية إلا بإحياء تراث الآباء والأجداد في كل المجالات ، وإزالة الغبار المكدس كالهضاب الرملية على هذه المخطوطات في معهد أحمد باب بتن بكتو، وكذلك الموجودة في المكتبات العائلية والخاصة في جميع أرجاء العالم الإسلامي، ولن يتأتي ذلك إلا بتحقيق آثارهم وكشف الغطاء عنها بتوجيه الباحثين وإعانتهم، وكذلك طلبة الدراسات العليا في الجماعات إلى دراسة حياتهم ومؤلفاتهم والكشف عن دورهم العلمي والتربوي الإصلاحي الرائد في جميع المجالات التي عرفوا من خلالها.

وبهذه المناسبة وفي هذا اللقاء العلمي بتندوف5 ـ التي تشتهر بالنفوذ وبالعظمة والإجلال في التاريخ ـ نزيل أمامكم أيها العلماء الأجلاء الستار عن أهم مشاهير القضاة من علماء التكرور ، وخاصة قضاة تن بكتو.

فالقضاة، هم مصابيح الدجى، وهداة الأمة، وروادها الذين بهم تقتدي، وعلى أيديهم تتعلم وإليهم تحتكم، وذلك لما من الله به عليهم من صحيح العلم ونور البصيرة وصلاح المقصد وحسن النية والصدق مع الله، لأنهم لا تأخذهم لائمة فيما يتعلق بقول الحق، والعمل به، ولذلك أخبر الله عنهم بقوله : (إنما يخشى الله من عباده العلماء)6، وقوله سبحانه : (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)7، وقوله جل شأنه : (فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)8، وقوله تعالى : (وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون)9.

من أجل هذا، فإن هؤلاء القضاة السابقين الوطنيين من سوننكي، والمنديغ، والفلان، وسونغوي، وكنته، والأنصار، والأشراف، وكل تماشق، ومعظمهم من قبائل صنهاجة ولمتونة وجدالة ومسوفة المتلثمون الذين يعتبرون أجداد كل تماشق أي بمعنى أهل لغة تماشق10. ومن غيرهم من علماء المنطقة، فإنهم قد عملوا بألسنتهم وأقلامهم في العصور الماضية، وتركوا لنا آثارا فاخرة ومذهلة وثروة ضخمة من التراث العظيم وتاريخ مجيد يتمثل في أعمال أجدادنا (عمالقة التاريخ والحضارة) في القارة الإفريقية . وخاصة فإن التراث هو ذاكرة الأمة ومخها، فإذا طمس أو اندثر هذا التراث، فقدت الأمة ذاكرتها ومخها، وبالتالي ستفقد هويتها وشخصيتها وتاريخها وعبقريتها، وستصبح كالريشة في الهواء وفي النهاية تكون تابعة للآخرين منحطة يسومونها الذل والهوان، وستعيش حياة المسكنة والبؤس والشقاء إلى يوم الدين.

1 ـ سورة الكهف : 10.

2ـ السعدي : تاريخ السودان ، ص 20

3ـ إبكتون ـ جمع مفرده إبكتو

4ـ مجلة كلية الدعوة الإسلامية ، ع 12، ص.7-8.

5ـ تندوف معناها بلغة تماشق (آدوف). وآدوف بمعنى عظم الفخذ في الحيوان وهذا العظم لا يكسره رجل أمام الرجال إلا الرجل الأقوى وهذا يعطي معنى لقيمة مدينة تندوف في النفوذ و العظمة والأسبقية بين مدن المنطقة في الصحراء الكبرى في القارة الإفريقية.

6ـ سورة فاطر : 28

7ـ سورة المجادلة : 1.

8ـ سورة النحل : 43.

9ـ سورة العنكبوت : 43.

10ـ لغة تماشق هي الأمازيغية التي تكتب بالحروف الفينيقية (تيفيناغ) التي كانت سائدة بين قبائل المتلثمين في شمال إفريقيا والصحراء الكبرى منذ قديم الزمان وإلى يومنا هذا، وخاصة في ا لمناطق التي يسكنها كل تماشق (الطوارق).

les grands cadis de Tin Buktu

نوري محمد الأمين الأنصاري

مشاهير القضاة ونماذج للأحكام

القضائيــة في تن بكـتـــو

الأستاذ الدكتور نوري محمد الأمين الأنصاري

الباحث في معهد أحمد بابا للدراسات العليا

والبحوث الإسلامية

Avis

Donnez votre avis

Les grands cadis de Tin Buktu

Les grands cadis de Tin Buktu

Noury Mohamed Al-amine al Ansary

Collection Allure saharienne

Série Manuscrits de Tin Buktu

édition en arabe

مشاهير القضاة ونماذج للأحكام

القضائيــة في تن بكـتـــو

30 autres produits dans la même catégorie :